ناجح الصوالحة يكتب ... الكيان الإسرائيلي ينكشف

0



بقلم : ناجح الصوالحة       


ساد اعتقاد لدى المرتجفين بأن الكيان الإسرائيلي وصل إلى مرحلةأنه صاحب القرار والسلطة على جميع الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط وأبعد من ذلك , منذ أشهر ونحن في عراك فكري وسياسي واقتصادي واجتماعي كل شخـــــــــــــــص يحلل حسب قناعاته واتجاهاته , ذهب البعض بأن مخطط الضم وتنفيذ القرار الإسرائيلي سينفذ لا محال وان الدعم الأمريكي سيجعله سهل التفيذ على أرض الواقع ولن يبالي بكل القرارات الدولية والمبادرات العربية والأفكار التي قيلت بهذا الشأن , كل ذلك جعل البعض الآخر في حزن واعتكاف وخلل في قناعات الشعوب العربية بهذه الأمة وزعاماتها البعيدين عن معاناة اصـــــــــــــــــــحاب القضية الفلسطينية .

رسمت الخرائط وحددت المسافات ونوقشت الخطوات القادمة من قبل نتنياهو ومن يحول حوله من أصحاب الفكر المتحجر والبائد , لا ننكر بأن كثير من الأصوات المعارضة للخطوات الأسرائيلية القادمة وساندها أصـــحاب النظرة الثاقبة منداخل هذا الكيان وان ما يقوم به نتنياهو لا مفر بأنه يؤدي بهذا الكــــــــــــــــــــيان إلى الهلاك والذوبان والأنقسام والزوال الأبدي , نعم تســــــــــــير السياسة الإسرائلية الى طريق مسدود وهو ما حذرت منه كثير من القيادات العسكرية والأستخـــــــــــــــــــــــبارتية والسياسية لديهم , هذا الهزال الإسرائيلي قابله تشدد محبب للشعوب المناهضة للأستبداد والعنصرية والتغلغل في القتل ومحاربة الحريــــــــــــــــات , أصوات بلغة العصر المتحضر سمعناها من دول العالم , نعم عارضت بوضوح هذه الــــــــــــــــــــخطوة القادمة وما سيترتب عليها من تعكير كامل للماء في هذا الإقليم , وجاهة الرفض العالمي بأن هذه الخطوة هي من ستحيل العالم بأكمله الى غابة لن يكون لها قانون , إسرائيل رغم الدلال العالمي لها منذ عدة عقود لم تتماش مع قيم هذا الزمن وانه لم يعد للعقلية التي ترسم بها سياستها محل ترحيب وقبول من الذين أوجدوها , سئم الكل من هذا الكيان واصبح مكشوف لحد انتبذته كل الشعوب الحية والتي تنادى بالعدالة والمساواة وخير دليل بأن في غالبية جلسات التـــــــــــــصويت في هيئات الأمم المــــــــــــتحدة في الشأن الفلســـــــــطيني نجد فقط المندوب الأمريكي هو الضد والمقاوم لقرارات العدالة العالمية للشعب الفلسطيني !.

مهما يتحايل أويحاول هذا الكيان التلاعب بكل الأساليب المحتالة للنيل من سطوة المعارضين والرافضين لكل خطواته بالنهاية لابد أن يسود الفكر المتزن والعدالة , ولا بد ان يرتقي هذا العالم لمستوى الحق الفلسطيني الذي أقره العالم بأجمعه وسيخيب ظن الإسرائليون في حسن الخاتمة لكل خططهم , من هنا يقر كل متابع للشأن العربي والملف الفلســـــــــــــــــطيني بشكل خاص كان للأردن وقيادته دور موثق وملموس في تبعثر الأوراق الإسرائيلية وتششت تركيزها ووضعها في زاوية ضيقة تعيش داخلها الآن , الشعب الأردني ثبت حسه العميق بقضايا أمته مما أوجد حالة يضرب بها المثل في الدراية الكاملة لما يخطط له هذا الكيان الإسرائيلي الذي صار أوهى من بيت العنكبوت  .


إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !