وكالة سباي سات - تونس - قالت النائب التونسية عبير موسى يوم السبت، أن تونس وأمنها القومي في خطر، مشيرة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لتنفيذ أجندة تنظيم الإخوان في المغرب العربي.
وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر بحسب ما نقلته قناة "العربية"، إن الأمن القومي لتونس أصبح مهدداً من أجندات تنظيم الإخوان الخطيرة، بعدما فشل في تحقق أي نمو وأدت سياساته لرفع البطالة وتفقير التونسيين وتجويعهم بطريقة ممنهجة.
جاء ذلك في كلمة ألقتها في تجمع شعبي وسط العاصمة تونس، تنديداً بقرار البرلمان إسقاط لائحة متعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، وعدم تخصيص جلسة عامة للمصادقة عليها، وللدفاع عن مدنية الدولة من سياسات تنظيم الإخوان.
وقالت موسي إن البرلمان أصبح تحت سيطرة رجل الإخوان المسلمين في تونس راشد الغنوشي، مضيفة أن التنظيم، المصنف إرهابياً في عدد من دول العلم العربي والعالم، بصدد تنفيذ بأجندة خطيرة في البلاد، بعدما فشلوا في تحقق أي نمو وأدت سياساته لرفع البطالة وتفقير التونسيين وتجويعهم.
ورأت أن القرار السياسي في تونس محكوم اليوم من حركة النهضة، فرع تنظيم الإخوان في تونس، الذي أصبح حجرة عثرة أمام نمو وتطور البلاد وضدّ إصلاح المؤسسات وتطويرها.
وبخصوص رفض البرلمان تعيين جلسة لعرض لائحة تصنيف الإخوان منظمة إرهابية على التصويت، كشفت موسي عن تهديدات أطلقتها كل من حركة النهضة وكتلة ائتلاف الكرامة الداعمة لها، بشنّ حرب أهلية إذا ما تم إزاحة تنظيم الإخوان وتفكيك منظومته في تونس.
وتابعت أن المجهودات التي بذلها راشد الغنوشي لإسقاط لائحة تصنيف الإخوان منظمة إرهابية، جاءت لتفضح انتماءه لهذا التنظيم ولتكشف أنه مشول بهذه اللائحة التي تنّص على أنّ كل شخص طبيعي أو معنوي تونسي له ارتباطات مع هذه الجماعة، يعتبر مرتكباً لجريمة إرهابية طبقاً لقانون مكافحة الإرهاب.
وفي السياق ذاته، أضافت موسي أن رفض اللائحة هو كذلك بمثابة إعلان رسمي على أن تونس محكومة من تنظيم الإخوان المسلمين.

