بقلم : انصاف ال خطاب
سلاما يَمُرّ كحمامة السلام فوق سماء القدس ، لم يأت إلا بعد تعثر أقدامنا وأقلامنا بعتبات السنين التي مرت من فوق أجسادنا . يمر السلام كعبق الشدن أو نسمة لدن ، أو أحاديث اطافيل في أزقة عَدن .
السلام يأتي من داخلنا ليس بالسير إليه يبدأ من ابتسامة.يطرق أبواب الوعي والراحة إلا أن هذه الراحة لا تأتي هباءاً منثوراً إنما بعد كل ما هو شاق وأغبر . بعد محاولاتِ لسيرِ على خُطى صامدة لا تنحل أبدا ها قد بُث السلام داخل جسدي في ضربات القلب وتفكير الدماغ عمّ السلام في قوقعة البدن .
