بقلم : د.محمد العساف الديري
ترقرقت عيناي بالدمع، فخرا و إعتزازا، و أنا أتابع مراسم تخريج كوكبة من فرسان جامعة مؤته/ الجناح العسكري، فوج ضباط ٣١... لينضموا الى إخوتهم من رفاق السلاح في ميادين الشرف و الرجولة و الواجب.
بالنسبة لي، كان لهذا التخريج "طعم مُمَيَز"، جعلني أفتخر "فوق" إفتخاري، و أعتز " فوق" إعتزازي، لأن آمر كلية العلوم العسكرية، عطوفة الأخ العزيز العميد الركن محمود المحارمه ( أبو عبدالله)، هو رفيق السلاح، و زميل الدراسة ، و " إبن دفعتي"، من خريجي جامعة مؤته، الفوج الخامس.
فأنت تستحق يا صديقي المتميز و المبدع الغالي عطوفة ابو عبدالله و زملاؤك من ضباط و ضباط صف و افراد و خريجين كل الشكر و الثناء على الجهد و الانجاز الرائع و الاداء المتميز لا سيما في هذه الظروف الصعبة و الحرجة... للجميع.
و هنيئا لكم ...و للوطن بكم.

